تحدثتم عن صور من عدم مراعاة حرمة مدينة الكاظمية المقدسة ، وحرمة الإمامين الكاظمين الجوادين ( سلام الله عليهم ) ، ولا شك أن مسؤولية الإصلاح تقع على جهات عديدة ، أحدها أمانة العتبة الكاظمية الشريفة ، والمسؤولين والمتنفذين في تلك المدينة المقدسة .
الإصلاح غير منحصر برجال الحوزة :
لكن المشكلة أكبر من ذلك فقد دبّ الفساد والانحراف في شرائح المجتمع في المدن المقدسة وغيرها ، مما يلقي بالمسؤولية على جميع المؤمنين ولا تنحصر الوظيفة برجال الحوزة العلمية .
وأعرض عليكم الآن واحدة من آليات العمل لإصلاح المجتمع وتطويق الفساد وتحجيمه حتى القضاء عليه ، وهي أن نتعهد مع أنفسنا على أن يقوم كل واحد منا بنقل أي مسألة شرعية يتعلمها أو موعظة يتأثر بها أو نصيحة نافعة أو قصة هادفة ، ينقلها إلى أهله وأصدقائه وزملائه في العمل والمحلة وأقرانه ، وحينئذ سيحصل عندنا انتشار على شكل متوالية هندسية تتضاعف فيها أعداد المستفيدين ، وتتضاعف معها حسنات العاملين ، فالواحد يعلّم عشرة ، والعشرة يعلمون مئة وهكذا ، وستلمسون بركة هذا العمل الشريف .
ممارسة النساء للإصلاح :
ولا تقتصر هذه الآلية على الرجال فقط بل تعم النساء ، فأنكم تتحدثون عن سفور أو حجاب غير مطابق للحدود الشرعية عند الحرم الشريف ، فلو جنَّدت بعض