الجاه .
وهذه النعمة يُسأل عنها الإنسان ، كما يسأل عن المال : مم أكتسبه وفيم أنفقه ، قال تعالى
( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )
( التكاثر : 8 ) وهو كل ما أنعم به الله تبارك وتعالى على الإنسان لذا ورد في الحديث الشريف
( الولد نعمة يُسأل عنها الإنسان )
والجاه نعمة فيسأل الإنسان عنه نُقل أن أحد العلماء شوهد متألماً ساعة احتضاره ، فقيل له لماذا أنتم متألم ولم تدّخر مالًا أو علماً إلا أنفقته في سبيل الله تعالى ، قال نعم . ولكن عندي جاه أيضا وأخشى ألّا أكون قد بذلت كل جاهي في سبيل الله تعالى .
إن هذا السؤال وهذه المسؤولية تدفع الإنسان للتفكير ملياً في ما يستخدم فيه جاهه ، فقد يُحسِن في استعماله كما في الموارد التي ذكرناها ، وقد يُسيء كما سمعنا في الانتخابات الأخيرة أن بعضاً من زعماء العشائر والوجهاء بذلت لهم أموال للتصويت لأشخاص أو جهات فاسدة أساءت إلى الشعب ولا