بالدين والزوجة الصالحة والذرية الطيبة وغيرها كثير ، ومن الرزق الجاه الاجتماعي والسمعة الطيبة والقدرة على التأثير على الآخرين وإقناعهم .
وهذا رزق عظيم لا يقل تأثيره عن المال ، ويستطيع صاحبه فعلًا أن يوظفه في كثير من الطاعات التي لا يتمكن غيره من أدائها ، كالإصلاح بين الناس الذي هو أفضل من عامة الصلاة والصيام بحسب ما روي في بعض الأحاديث الشريفة ، وكالسعي لقضاء حوائج الناس لدى المسؤولين أو المتنفذين ولو جاء غير ذي الجاه بها لما وجد من يستمع إليه ، وكالتوسط في تزويج المؤمنين الذي هو أعظم بناء في الإسلام كما في الحديث الشريف ، أو حلّ الخصومات واستنقاذ الحقوق لأهلها وغيرها من القربات العظيمة عند الله تبارك وتعالى .
نعمة الجاه :
وقد منّ عليكم بهذه النعمة باعتباركم زعماء عشائر ووجهاء في مجتمعكم كما منّ به على الحوزة العلمية الشريفة حيث يتمتع العالم الديني بمثل هذا