( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر )
يشفق عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويدعوه إلى عدم الإمرة ولو على اثنين لأنه يعجز عن القيام بالأمر كما يجب فكيف بغيره ؟ خصوصاً رؤساء العشائر الذين نعلم افتقاد أكثرهم لمؤهلات الإمرة وهي العلم بأحكام الدين والورع والحلم والحكمة والرحمة والشفقة على الناس .
على العشائر أن تكون زيناً لا شيناً :
فالذي نأمله من رؤساء العشائر وهم مسلمون موالون لأهل البيت ( عليهم السلام ) وأولى الناس باتباعهم أن يكونوا لهم زيناً كما قال إمامنا جعفر الصادق ( عليه السلام ) ولا يكونوا عليهم شيناً ، ومن المقترحات التي نتبناها في هذا المجال أن ننظم لهم دورات دراسية في النجف الأشرف ، مدة الدورة شهر واحد ، نستضيفهم فيها ونعطيهم ما يحتاجونه في عملهم من دروس في الفقه والعقائد والأخلاق والعلاقات الإنسانية