بالجنس الآخر بالطريقة المشروعة ، ليسدّوا عليه منافذ الحلال ويسقط رغم إرادته في الحرام الشنيع .
كل هذا ونحن مطيعون تابعون لهم قد خدعتنا تكنولوجيتهم ، ولم نستطع التفريق بين أخلاقهم وعلمهم حتى نأخذ الحسن منهم ونترك لهم قبائحهم .
آن الأوان أن نعود إلى الله تعالى :
وقد آن الأوان أن نعود إلى الله تبارك وتعالى ، وإلى إسلامنا الذي أنزله الله تبارك وتعالى رحمة للإنسانية وشفاء لأمراضها ودواء لعللها
( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ )
( الأنبياء : 107 ) ، وإذا كنا من قبل مغرورين بهم فقد انكشفت الأوراق وبانت الحقائق وزيف ما يدّعون ، وبدأوا هم يعانون من ويلات حضاراتهم المادية ويطالبون