بإعطائه الدروس الجديدة التي نودُّ إعطاءها له ، ليصار بالتالي إلى أن يعتقد بما نعتقد به نحن ) « 1 » .
إنهم يريدون أن نسقط بالهاوية :
والدروس الجديدة التي يعطونها هي بهيمية الجنس المتحرر من كل المعايير الإنسانية والأخلاقية التي سقطوا بها هم وأذلت أعناقهم ، حتى إن مثل ( كلينتون ) « 2 » رئيس أكبر دولة في الغرب المادي قبل الرئيس الحالي يحاكم علناً بفضيحة جنسية ! وأصبح من السهل الحصول على أهم أسرار الدولة بإرسال جاسوسة حسناء ! !
هامش
( 1 ) راجع كتاب ( نحن والغرب ) في فصل ( ما هو تكليفنا في الصراع الحضاري ) .
( 2 ) بيل كلنتون : رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لدورتين من 1992 - 2000 .