وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
( إبراهيم : 22 ) .
بينما المؤمنون الواعون الذين مضوا على بصيرة واتبعوا علماءهم ورجعوا إلى الحوزة الشريفة ولم يخرجوا عن تعاليمها تصفهم الآية التالية
« وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ »
( إبراهيم : 23 ) .
وإنما مثل مدرب الفريق هذا وأمثاله كالذئاب التي لا تستطيع أن تأخذ الشاة السائرة مع القطيع وبحراسة راعيها ، وإنما تقنص الساذجة التائهة عن اتباعه ، فمتى نجد مجتمعاً - خصوصا الشباب - وقد حصنوا أنفسهم بالعقائد الحقة والأفكار