ويصيروا عبيداً أذلاء .
وكلما فشلت وسيلة أتوا بغيرها ؛ فمنهم من استعبدوه بالمال والجنس أو التسلط والاستعلاء ، ومن لا ينخدع بتلك الأساليب أو يمتنع عنها لأنه متدين أو من أوساط ملتزمة محافظة فإنهم يأتونه من جهة أخرى محللة بحسب الظاهر ، إلا إنها تخفي السمّ الزعاف في طياتها ، وما يزالون ينتقلون بفريستهم من معصية إلى أكبر حتى يصبح شيطاناً مثلهم وليسودَّ قلبه فلا يبقى فيه أمل للتوبة والعودة إلى الله تعالى فيكون من أشد الناس حسرة يوم القيامة ؛ لأنه ممن باع آخرته لدينا غيره كما أفاد الحديث الشريف .
وأما إنه متوقع من أعضاء الفريق ؛ فلأن الكثير من شبابنا غير متفقهين في أمور دينهم وغير واعين وساذجون تنطلي عليهم الشبهات ويقعون في الفتن ببساطة ، وهي مشكلة ليست جديدة ، فها هو الإمام جعفر
الرياضة المهذبة في الإسلام — صفحة 67
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٦٧