التراب ؛ لأنها على الإطلاق أوهام وخيالات فاسدة وسفيهة ليست أكثر من ذلك ، حبيبي سلام الله على الأنعام التي لا تؤذي أحداً ، وسلام الله على الوحوش التي تأكل الناس لجوعها ، أما هم فيأكلون الناس بعد شبعهم لأجل ثرائهم ومصالحهم العجيبة الغريبة الباطلة « 1 » .
5 . كلنا عندما نسأل عن ما هو مذهبنا ؟ نجيب وبكل ثقة جعفرية ، وجعفر الصادق عليه السلام نفسه يقول :
« إنما شيعة علي من عف بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر » « 2 » ،
فهل أطعناهم وعملنا عملهم بمشاهدة الرياضة وترك المجتمع غارقاً بالظلم والفساد لكي نسمي أنفسنا شيعة ؟ وفي الحديث
هامش
( 1 ) مستل من الخطبة الثانية للجمعة الثالثة عشرة للشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 233 .