والرياضيين عن نظر الاعتبار ، ويخافوا الله تعالى ؛ فإن هذه الدعايات والعنايات إنما هي مصيدة له لإدخاله في فخ الشيطان ، ويكون حب الرياضة إنما هو حب للمخططات الاستكبارية من حيث تعلم أو لا تعلم ، ونكون قد أعنا الاستكبار الظالم الغاشم على أنفسنا ومكناه في بلادنا .
2 . اتقوا الله حق تقاته بالالتزام بطاعة الله والاهتمام بالأهداف الحقيقية للمجتمع وتربية النفس والآخرين تربية صالحة ، وترك كل ما يرتبط بالشيطان والكفر والكافرين والابتعاد عنهم ابتعادنا عن الأجرب ، فإنه يصد عن ذكر الله والآخرة :
« فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ »
( المائدة : 91 ) .
3 . إن الحكم الشرعي لها هو الحرمة لما تتضمنه من نصرة وتأييد للباطل ، والذي يقترفها أو يعين عليها فهو آثم بأي شكل من الأشكال .
4 . لن أجيز الرياضة إلى أن أدخل