فيما يصلح حالهم .
ولو أن مليارات الدولارات المخصصة لإقامة هذه المباريات تنفق على مشاريع الخير والتقدم وإنقاذ البشر من جوعهم وفقرهم وجهلهم وتخلفهم ومرضهم لكانت خيراً وأبقى ، ولو تحول هذا الاهتمام المركّز والضجيج والصخب والهوس الذي تناله هذه الفعاليات إلى جهد مبارك يبذل لإعمار الحياة الإنسانية ماديا ومعنويا وتوعيتها ومعالجة القضايا التي تهمّها وتقلقها وتهدد مستقبلها لكان أجدى ، ولله في خلقه شؤون .
نكتفي بهذا القدر من البيان تاركين التفاصيل إلى أكثر من كتاب ونشرة صدرت منا أو بإشرافنا عن هذا الموضوع يحسن الاطلاع عليها والاستفادة منها وهي ( الرياضة المعاصرة والفكر المعادي للإسلام ) و ( نظره فكرية وفقهية في الألعاب الرياضية ) و ( الحوزة العلمية تحذر من
الرياضة المهذبة في الإسلام — صفحة 38
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٨