واستعادة النشاط والترويح عن النفس ( كالحاجة إلى النوم ) ، وبين ما هو أزيد من ذلك فيدخل في حيز اللهو ومضيعة العمر الذي هو رأس مال الإنسان في تجارته مع الله تبارك وتعالى فلا ينشغل بالأهداف الوهمية عن الأهداف الحقيقية .
2 . أن يسيطر الإنسان على انفعالاته ويضبطها فلا يعقل أن تكون كرة جلدية سببا لغضبه أو رضاه ، وفي الدعاء « وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ وَمِنْ كُلِّ راحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ وَمِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ وَمِنْ كُلِّ شُغْلٍ بِغَيْرِ طاعَتِكَ » « 1 » فضلا عن تأديتها إلى نزاع بين الإخوة أو تنافر أو تسابب وشتم ، كما حدث قبل أسابيع تقريبا في ملعب النجف حين حصل عراك وإطلاق نار بعد انتهاء مباراة بين فريقي
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان : ص 223 .