بكل جهده فقد خان الله ورسوله والمؤمنين » « 1 » ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « الخائن من شغل نفسه بغير نفسه وكان يومه شراً من أمسه » « 2 » .
وأعظم الخيانة خيانة الأمة في أي موقع ديني أو اجتماعي أو سياسي أو مالي أو إداري .
ومما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى بعض عماله بعد أن بيّن له ما يجب فعله قال عليه السلام :
« وإلا تفعل فإنك من أكثر الناس خصوماً يوم القيامة ، وبؤسىً لمن خصمه عند الله : الفقراء والمساكين والسائلون والمدفوعون والغارمون وابن السبيل .
ومن استهان بالأمانة ، ورتع في الخيانة ولم ينزه نفسه ودينه عنها ؛ فقد أحل بنفسه الذل والخزي في الدنيا وهو في الآخرة أذلّ وأخزى ، وإن أعظم الخيانة خيانة الأمة ، وأفظع الغش غش الأئمة ، والسلام » « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 72 / 177 .
( 2 ) غرر الحكم للآمدي ، الحديث 2013 .
( 3 ) نهج البلاغة ، قسم الرسائل ، العدد 26 .