وتصدّوا للحكم فإن الناس لا تقتصر باللوم عليهم لسوء تصرفاتهم وإنما تنتقد المرجعية التي دعت الناس لانتخابهم ثم تخلت عن مسؤولياتها في تقويم المسيرة وردع المسئ وإنصاف المظلوم .
إن الذين يدّعون الانتساب إلى فئة شريفة ولا يلتزمون بتعاليمها هم أشد خطراً عليها من أعدائها الخارجيين لأنهم ينخرون بناءها من داخلها فلابد من فضحهم والبراءة منهم لدفع خطرهم .
سيرة الأئمة الإثني عشر (ع) — صفحة 291
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٩١