وعنوان النجاح ،
وقال عليه السلام
عوّد نفسك السماح وتجنّب الإلحاح يلزمك الصلاح » .
3 . تجنب معاشرة أهل الدنيا والغفلة عن الله تبارك وتعالى ، قال عليه السلام
« في اعتزال أبناء الدنيا جِماع الصلاح » .
4 . عدم الاكثار من المباحات ككثرة الطعام والشراب والنوم ونحوها قال عليه السلام :
« إذا ملئ لبطن من المباح عمي القلب عن الصلاح » .
5 . تجنّب الصفات المذمومة كالكذب وإيذاء الناس ، قال عليه السلام :
« أبعد الناس عن الصلاح الكذوب وذو الوجه الوقّاح » .
6 . محاسبة النفس وتدارك ما فاته من تقصير وخلل وردّ المظالم إلى أهلها وقضاء ما فات ، قال عليه السلام :
« حسن الاستدراك عنوان الصلاح » .
السعي الحثيث لتحقيق الأهداف الحسينية :
هذه هي رسالة الإمام الحسين عليه السلام وارث الأنبياء ، فمن أحبَّ نصرته في كل زمان ومكان واللحاق بأصحابه فليمضي على ما مضى عليه عليه السلام وليدخل السرور على قلبه الشريف بالسعي الحثيث لتحقيق الهدف من رسالته ، على هذا النحو من الوعي وهذه المعرفة .
لكن مع الالتفات إلى ما نبهنا عليه مراراً من الدعوة إلى هذا المستوى من فهم النهضة الحسينية ، لا يعني إلغاء الأنماط الأخرى من التعاطي معها كالشعائر التي يؤديها عامة الناس ما دامت منضبطة بالحدود الشرعية .
لأن لكل فئة مستواها من التربية والسير في طريق الكمال ، ولا يحق لأحد أن يسقط الآخر .