صلاح النفس قبل الإصلاح ، وكيفية اصلاح النفس :
ولابد لمن يتصدى لهذه المسؤولية أن يبدأ بإصلاح نفسه ويجعل من نفسه فرداً صالحاً قال تعالى
( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ )
( الرعد / 11 ) ، وقد دلّنا أمير المؤمنين عليه السلام على آليات الإصلاح في ميدان النفس وعناصر النجاح في هذه العملية فهي تحتاج أولًا وقبل كل شيء إلى توفيق من الله تعالى ، قال عليه السلام
( التوفيق قائد الصلاح ) . « 1 »
ثمّ إلى تقوى من العبد ، قال عليه السلام :
( التقوى مفتاح الصلاح ) .
وإلى مداومة على ذكر الله تعالى ، قال عليه السلام :
« أصل صلاح القلب اشتغاله بذكر الله » ،
وقال عليه السلام :
« مداومة الذكر قوت الأرواح ومفتاح الصلاح » .
وتحتاج إلى مجاهدة للنفس لضمان الاستمرار على العناصر المتقدمة والمحافظة عليها ، قال عليه السلام
« في مجاهدة النفس كمال الصلاح » .
خطوات عملية للصلاح :
وهناك خطوات عملية تساعد على إصلاح الباطن ، منها :
1 . مصاحبة المؤمنين الأخيار الصلحاء ، قال عليه السلام :
« أكثرُ الصلاح والصواب في صحبة أولي النهى والألباب » .
2 . مداراة الناس والرفق بهم واللطف معهم ، قال عليه السلام :
« الرفق لقاح الصلاح
هامش
( 1 ) الحديث وما بعده في غرر الحكم وصفحاتها على الترتيب 25 ، 41 ، 160 ، 661 ، 469 ، ثمّ 162 ، 79 ، 449 ، 471 ، 170 ، 310 ، 365 .