كان ليس كذلك قبل ذلك ، وبالعكس فقد يكون له باطن صالح لكن قام بأفعال سيئة من دون أن يتوب ويستغفر ويندم فيفسد باطنه .
وهذا معنى صحيح وموافق للروايات التي مضمونها : إذا أذنب العبد صارت في قلبه نكتة سوداء ، فإذا لم يتب وأذنب ثانياً صارت في قلبه نكتة ثانية وهكذا حتى يسوّد القلب ويموت فلا يرجى منه الخير والعياذ بالله تعالى .
سيرة الأئمة الإثني عشر (ع) — صفحة 161
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٦١