ثم إلى دمشق ثم أعيدوا إلى كربلاء ثم إلى مدينة جدهم صلى الله عليه وآله وهن عشرات النسوة وأزيد منهم من الأطفال بلا محامٍ ولا كفيل وإنما يحوطونهم قتلة الطيبين من آل رسول الله صلى الله عليه وآله .
4 - أن هذه الحركة الجماعية تنمي روح العمل الجماعي الذي إن تعودت عليه الأمة حصلت لها بركات كثيرة .
5 - إن وحدة الهدف والغاية لهذه الملايين الزاحفة يوحد الأمة ويذوب خلافاتها وما أحوجنا اليوم لهذه الوحدة .
6 - أن كثيراً من الناس يتحركون بفعل ما يسمى ب - ( العقل الجمعي ) فقد لا يكون الشخص مندفعاً نحو التدين وتعظيم شعائر أهل البيت عليهم السلام لكنه لا يملك نفسه دون أن ينخرط في هذه الحركة المليونية المباركة ويتأثر بها فتكون خير وسيلة للهداية والإصلاح كالذي تفعله صلاة الجمعة ونحوها .
7 - تساهم هذه الفعالية بما تتضمنه من مصاعب ومشاق في تدريب الأمة على التضحية وتَحمُل الصعاب من أجل تحقيق أهدافها السامية وهي خطوة مهمة على طريق إعداد المؤمنين لحركة الإمام المهدي عليه السلام العالمية المباركة ، ومثل هذه الفعالية تعتبر أرقى الحالات التعبوية للجيوش في العالم وان الجيوش التي تنجح في القيام بمثل هذا الانتشار الواسع على مساحات ألاف الكيلو مترات المربعة ، وبأعداد كثيفة تصل إلى الملايين ، وبتنظيم عالٍ لم يشهد أي خسائر أو تقصير ومن دون أن يصطحب الجندي أي لوازم أو احتياجات وتُقدَّم خدمات لوجستية كاملة تعتبر أمثولة
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع — صفحة 208
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٠٨