في كل زمان ومكان واللحاق بأصحابه فليمضي على ما مضى عليه عليه السلام وليدخل السرور على قلبه الشريف بالسعي الحثيث لتحقيق الهدف من رسالته ، على هذا النحو من الوعي وهذه المعرفة .
لكن مع الالتفات إلى ما نبهنا عليه مراراً من الدعوة إلى هذا المستوى من فهم النهضة الحسينية ، لا يعني إلغاء الأنماط الأخرى من التعاطي معها كالشعائر التي يؤديها عامة الناس ما دامت منضبطة بالحدود الشرعية .
لأن لكل فئة مستواها من التربية والسير في طريق الكمال ، ولا يحق لأحد أن يسقط الآخر .
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع — صفحة 156
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٥٦