وُلْدِهِ عليهم السلام وَقَبِلُوا طَاعَتَهُمْ فِي أَمْرِهِمْ وَنَهْيِهِمْ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَالطَّرِيقَةُ هِيَ الْإِيمَانُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَالْأَوْصِيَاءِ » .
كيف نحقق الاستقامة ؟
أيها الأحبة . .
إن تحقق الاستقامة والثبات عليها التي نطلبها يومياً في صلاتنا - مما يعني أنها شيء يجب السعي لتحصيله - تتطلب أموراً :
1 . العزم والإرادة الصادقة والشجاعة في اتخاذ القرارات والمواقف وإنجاز الأعمال المطلوبة .
2 . الوعي والمعرفة والمطالعة الواسعة لروايات المعصومين عليهم السلام وآثار السلف الصالح لأن أي عمل لا بد أن تسبقه معرفة ، وبعد العمل يكتسب معرفة جديدة .
3 . الالتفات إلى موجبات الانحراف عن صراط الاستقامة مقدمة لاجتنابها وهي اتباع الشهوات والركون إلى الدنيا بزخارفها الباطلة أو الخوف من فقدان شيء أو القلق من فوات أمور ، ومن موجبات الانحراف أيضاً أمور تبدو خارجة عن إرادة الإنسان ، لكن مقدماتها بيده فيستطيع تجنبها بإزالة مقدماتها كالجهل والنسيان والغفلة والسهو فقد يشذّ الإنسان عن الصراط المستقيم لا عن عمدٍ بل جهلًا وغفلة ، وبالنتيجة فقد فاته خير كثير .