العلاقات بين المجتمعات البشرية وهو ما يسمى بالمصطلح ( الكيل بمكيالين ) واتخاذ الأحبار والرهبان وسائر رؤوس الضلال من شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ارباباً من دون الله يحرمّون ما أحلّ ويحلّون ما حرّم ، والآلهة التي تُّعبد من دون الله سبحانه قد تعدّدت ولم تعد مقتصرة على الحجرية منها فقط بل ما زالت الذهنيات الشيطانية تتفتق عن المزيد وشياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ويصدوّن عن صراط الله المستقيم
( لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ - ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ )
« 1 »
( وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً )
« 2 » وما أكثر هؤلاء الذين يصدُّون عن سبيل الله من آمن ويبغونها عوجاً عن الفطرة السليمة من فاسقات نصبن فخوخ الفتنة والاغراء إلى بورصات اقتصادية يسيل لها اللعاب إلى فنانين لا عمل لهم الا تدمير الاخلاق والقيم الاجتماعية وغيرها .
كل هذه من صفات وعلامات جاهلية اليوم وفي كل زمان ومكان وهذا المفهوم من المفاهيم القرآنية التي يجب استيعابها وفهمها .
ولمزيد من البيان نعقد مقارنة بين عقائد وممارسات الجاهلية الأولى والجاهلية التي نعيشها اليوم وأريد بهذا البيان عدة أهداف :
هامش
( 1 ) الأعراف : 16 - 17 .
( 2 ) الأعراف : 86 .