أولياء أو يذوبوا في حضارتهم الزائفة .
2 . إن السنن الإلهية جارية في هؤلاء الأقوام الذين استكبروا عن المنهج الإلهي القويم وعصوا شريعة الله تبارك وتعالى ، فلا بد أن يتعرضوا لما جرى على الأمم السابقة لهم وقد مرت بهم مرحلتان « 1 » 1 ) وهما :
الأولى : مرحلة الأخذ بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ويعودون إلى الله تبارك وتعالى ، وقد مروا بويلات وكوارث أحدها الحرب العالمية الثانية التي قتلت ( 41 ) مليوناً من البشر من الحلفاء غير دول المحور . فإذا لم ينفع البلاء في استغفارهم وتوبتهم .
جاءت الثانية وهي مرحلة الاستدراج وإغداق النعم والإغراق في الترف واللهو والملذات التي تسبب الغفلة وقسوة القلوب ، وقد وصف الله تبارك وتعالى هذه الحالة
هامش
( 1 ) راجع بحث ( الجاهلية الحديثة وأسلوب مواجهتها ) ، وقد مر في الجزء الأول من هذا الكتاب .