تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
إننا في هذا اليوم نريد أن نتوقف عند عدة دروس وعبر مستفادة من ابتلاء البشرية بهذا المرض الفتاك : 1 . إن الغرب مهما بالغ في تفوقه في العلوم والتكنولوجيا والطب حتى صنع هالة مقدسة حوله ويُسعى لإلزام العالم كله باتباعه ، يبقى عاجزاً أمام فايروس لا يرى بالعين المجردة فلا يستطيع القضاء عليه بل ولا الحد من انتشاره ، ووَقفَ هذا الفايروس الضئيل كالمارد يحطم جبروتهم وطغيانهم مصدقاً قوله تعالى
( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ )
( العنكبوت : 41 ) وقوله تعالى
( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ )
( الحج : 73 ) فلا ينبغي للمؤمنين أن يغتروا بهم ولا أن يتخذوهم