طبيعي مما يجعله ذليلًا يطلب مساعدة الآخرين ويستجدي عطفهم .
د - إن البعيدين عن طاعة الله تبارك وتعالى يعيشون خواءً روحياً والروح - كالجسد - تحتاج إلى غذائها فالنقص فيه يجعله في هزيمة نفسية وتمزق داخلي عبر عنها الله تبارك وتعالى بقوله
( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً )
( طه : 124 ) .
ه - إن المصاب بهذا المرض يكون خائفاً قلقاً لخطورة مرضه وانتهائه بصاحبه إلى الوفاة غالباً فيبقى هذا الهاجس يرعبه ويجعله شاحباً خائفاً .
وأما أنه يورث الفقر فمن عدة جهات :
أ - إن المرض أكثر ما يصيب الشباب الذين يتراوح أعمارهم ( 15 - 45 ) سنة وهي الشريحة التي تبني البلد وتثري المجتمع بالعطاء والإنتاج ، والمرض يقعدهم عن العمل فيفتقرون في أنفسهم ويعطلون نشاط الأمة .