وأخلاقهم بنشر وسائل الدمار والفساد والفسق والفجور فيهم ليستعبدهم ويسلب ثرواتهم .
5 . إن عجز الغرب عن مواجهة هذا المرض الفتاك قد يكون له علاقة بالظهور المبارك الميمون للمهدي المنتظر عليه السلام ، من حيث أن الأخبار دلت على نزول السيد المسيح عليه السلام لتأييد الإمام عليه السلام ، ولما كانت معجزته الرئيسية شفاء المرضى من الأمراض المستعصية وإحياء الموتى ، فستكون معالجته عليه السلام لمرضى الايدز بل لموتاه حجة بالغة على اتباعه للتصديق به وبدعوته المباركة .
وهذه مجرد أطروحة قابلة للنقاش ، وإلا فإن الرحمة الكبيرة التي يحملها الإمام عليه السلام للبشر جميعاً من أتباعه ومن غيرهم لا تسمح بان يترك البشرية معذبة وتعيش الشقاء ، بل يتدخل لإنقاذها ولكن ماذا يفعل لها إذا اختارت الشقاء بنفسها كما قال تعالى
( أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ )
( الزمر : 19 ) .