وقد التفت العالم المتحضر إلى خطورة هذه الظاهرة ، فبادر إلى عقد المؤتمرات والندوات على أعلى المستويات ، للتشاور في كيفية مكافحة هذه الظاهرة ووضع الآليات المناسبة لكشفها وتطويقها ، وسنّ القوانين لتجريم المتعاملين بها ، وتثقيف المجتمعات بخطورتها ، والعقوبات الصارمة التي توجبها ، وإن كانت هذه المؤتمرات لم تحقق شيئاً حتى ما كان منها على مستوى القمة ، لعدم الجدّية والمصداقية لدى القائمين عليها بل هم الذين يديرونها ، ولا زالت هذه الظاهرة الخبيثة تزداد نخراً في الدول
الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 92
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٩٢