والابتهاج بالمولد المبارك لمولانا صاحب الزمان
( عج ) فما حكم هذه الأفعال وما هي نصيحة سماحتكم للشباب في هذه المسألة ؟
ج : بسمه تعالى : ليلة النصف من شعبان ليلة عظيمة شريفة يضاعف الله تعالى فيها الحسنات والسيئات لجلالة شأنها ، ورد في بعض الأخبار انها المقصودة بقوله تعالى ( فيها يفرق كل امر حكيم ) حيث تقدّر فيها أرزاق العباد وآجالهم وما يجري عليهم ، فينبغي للإنسان ان يستثمرها بالطاعة والعبادة والدعاء بالعافية وحسن العاقبة والصلاح .
ومن مستحباتها الأكيدة زيارة الإمام الحسين ( عليهم السلام ) ، ويصادف فيها ليلة ميلاد منقذ البشرية ومقيم دولة العدل الإلهي المهدي الموعود ( عجل الله تعالى فرجه ) .
فالتهيؤ لها والاستعداد لاحيائها بما يناسب عظمتها وجلالة شأن صاحب الذكرى فيها مما يسارع إليه المؤمنون ، ويكون التهيؤ بأعداد البرامج العبادية ومجالس الذكر والإرشاد
الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 33
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٣