المشاعر والعواطف ولا إلغاءها ولكن يريد أن يوظفها في الاتجاه المثمر البناء وليس في الاتجاه الذي يوقع في الخطأ والخطيئة ، ويوجب العار الاجتماعي خصوصاً على الفتاة وأهلها .
الأدلة على وجوب التقليد
س 20 : هناك سؤال يثار دائماً ، وقد كثر بسبب تشكيكات خصوم مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) حول مسألة وجوب التقليد ، والدليل على وجوب الرجوع إلى المجتهد الجامع للشرائط ؟
ج : بسمه تعالى : نقول باختصار وبما يناسب المقام ان الأدلة عديدة شرعية وعقلية وعقلائية .
( فمن ) القرآن الكريم قوله تعالى ( فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) فأوجب على غير المجتهد العارف باستنباط الحكم الشرعي من مصادره الأصلية أن يرجع إليه ويأخذ منه الأحكام .
وقوله تعالى
( فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا