الثاني : مقدمات وأسباب تلك المشاعر ، فإنها لا تحصل غالباً بشكل مركز في القلب من نظرة عابرة ونحوها . وإنما تحصل وتتعمق في النفس بمقدمات اختيارية للفرد بتركيز النظر والمتابعة والانبساط في الحديث والمؤانسة ، والضحكات المتبادلة .
فهذان الأمران داخلان تحت اختيار الفرد وإرادته فيحاسب عليهما .
ونحن ننصح بإغلاق هذا الباب ، وإذا حصل إعجاب بالجنس الآخر فليعرض فوراً عنه وليهمله حتى يتلاشى . وإلا فإنه سيكون شاغلًا لقلبه ومشوشاً لعقله ومربكاً لتفكيره مضافاً إلى ما يمكن أن يقع فيه من المعاصي والمخالفات الشرعية .
والارتباط بالجنس الآخر مباح بل مستحب ومن السنن المباركة إذا كان ضمن الاطر الشرعية - اعني الزواج - وبحسب الأصول والتقاليد الاجتماعية المتعارفة وسيكون مثل هذا الحب إلهياً مباركاً فالشارع المقدس لا يريد كبت
الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 25
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٥