( 211 ) وفي الحديث القدسي : كل عمل ابن آدم له ، إلا الصوم ، فإنه
لي وأنا أجزي به ( 1 ) .
( 212 ) وروي عن الباقر عليه السلام : ( ان شهر رمضان كان واجبا على كل نبي
دون أمته ، وإنما وجب على أمة محمد محبته ( رحمة خ ل ) لهم ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 213 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه قال : " الصائم في السفر كالمفطر في
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الصوم ، باب ( 1 ) من أبواب الصوم المندوب ، حديث 7
و 15 و 27 و 33 ، وجامع أحاديث الشيعة : 9 ، كتاب الصوم ، باب ( 1 ) من أبواب
فضل صوم شهر رمضان وفرضه ، فراجع .
( 2 ) لم نعثر على حديث في هذا المعنى عن الباقر عليه السلام وفي الوسائل ،
كتاب الصوم ، باب ( 1 ) من أبواب أحكام شهر رمضان ، حديث 3 ، والحديث مروي
عن أبي عبد الله عليه السلام بهذا المضمون بأدنى تفاوت في ألفاظه . وجامع أحاديث
الشيعة : 9 ، كتاب الصوم ، باب ( 2 ) من أبواب فضل صوم شهر رمضان وفرضه ، حديث
2 ، عن تفسير علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام ، وحديث 3 ، نقلا عن الصدوق
في كتاب فضائل الأشهر الثلاثة عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
( 3 ) لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
من قبلكم لعلكم تتقون " ، المراد منه الأنبياء . وعن علي عليه السلام أنه جاء نفر من
اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فكان فيما سألوه ، أن قالوا لأي علة فرض
الله الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما ، وفرض على الأمم أكثر من ذلك ؟ فقال النبي
صلى الله عليه وآله : إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ، ففرض الله
على أمته ثلاثين يوما الجوع والعطش ، والذي يأكلونه تفضل من رحمة الله عليهم ،
وكذلك كان على آدم ، ففرض الله تعالى على أمتي ، ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وآله
هذه الآية " كتب عليكم الصيام " فقال له اليهودي صدقت يا محمد ( جه ) .