1 - صحيحة زرارة قال ( سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن وقت إفطار الصائم ؟ قال : حين يبدو ثلاثة أنجم ) « 1 » .
3 - صحيحة زرارة الأخرى عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( يحل له الإفطار إذا بدت ثلاثة أنجم ) « 2 » .
وهما رواية واحدة بحسب الظاهر .
( الطائفة الثالثة ) ما استدل به على أن الإفاضة بعد الغروب الذي يعلم بذهاب الحمرة
( الطائفة الثالثة ) ما استدل به على أن الإفاضة من عرفات تكون بعد الغروب الذي يعلم بذهاب الحمرة المشرقية :
1 - صحيحة يونس بن يعقوب قال : ( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : متى تفيض من عرفات ؟ فقال : إذا ذهبت الحمرة من هاهنا ، وأشار بيده من المشرق وإلى مطلع الشمس ) « 3 » .
وهي ظاهرة في المقصود باعتبار أن نهاية الوقوف في عرفات يكون بغروب الشمس .
2 - موثقته قال : ( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : متى الإفاضة من عرفات ؟ قال : إذا ذهبت الحمرة ، يعني من الجانب الشرقي ) والظاهر أنها متحدة مع سابقتها .
مناقشة الاستدلال بالروايات على القول الأول
لا تخلو الروايات المتقدمة كلها من مناقشات في سندها أو دلالتها أو هما معاً ، وسنناقشها تفصيلًا بإذن الله تعالى :
أما الرواية الأولى : فإنها وإن رويت بعدة طرق إلا أنها كلها تنتهي إلى القاسم بن عروة ولم تثبت وثاقته بوجه صحيح فهي غير تامة السند ولا الدلالة من جهتين :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، باب 52 ، ح 3 ، ح 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة : كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، باب 52 ، ح 3 ، ح 4 .
( 3 ) الرواية والتي بعدها تجدها في وسائل الشيعة : كتاب الحج ، أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ، باب 22 ، ح 2 ، ح 3 .