( صلى الله عليه وآله وسلم ) في سفرة فقنت فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتركها على حالها في السفر والحضر وأضاف للمقيم ركعتين ، وإنما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم الجمعة للمقام لمكان الخطبتين مع الإمام ، فمن صلى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلّها أربع ركعات كصلاة الظهر في سائر الأيام ) « 1 » .
والرواية الأولى مرسلة فلا يصح الاعتماد عليها والرواية الثانية صريحة في صلاة الظهر وإن نزلت يوم الجمعة كما أن أكثر من قرينة تنفي كونها في صلاة الجمعة ، منها :
أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان مسافراً بها وصلاة الجمعة غير واجبة على المسافر وأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أضاف للمقيم ركعتين فتصبح أربع ركعات والجمعة ركعتان بل يبدو أنها نزلت قبل تشريع صلاة الجمعة حيث وضعت الركعتان المضافتان عن المقيم عند إقامة صلاة الجمعة .
وعلى أي حال ؛ فإن الأمر بالمحافظة عليها لا يعني أزيد من الالتزام بها على النحو التي شُرِّعت عليه سواء كانت واجبة تعييناً أو تخييراً نظير قوله تعالى :
( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ )
وهذه الخيرات قد تكون مستحبة وقد تكون واجبة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ، باب 2 ، ح 4 .