الهاشميّ وغيره . والعبرة في ذلك المعيل لا العيال ، فلو كان العيال هاشميّاً دون المعيل ، فلا يجزي دفع فطرته إلى الهاشميّ ، ويجوز العكس .
المسألة 869 : يستحبّ تقديم الأرحام ثُمَّ الجيران ، وينبغي الترجيح بالعلم والدين والتقوى .
منهاج الصالحين (1425ه-) — صفحة 252
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٥٢