محورية القرآن ومدارية السنّة الشريفة هي النظرية الصحيحة في المقام التي تُحفظ بها كرامة القرآن وأهمّية السنّة ودورها في العملية التفسيرية .
ثانياً : التفسير الروائي الأثري
التفسير بالمأثور « 1 » عن النبي صلى الله عليه وآله وعترته الطاهرة عليهم السلام يُشكّل حلقة وثيقة في سلسلة المناهج التفسيرية المُعتبرة عند أعلام الأُمّة ، ومن هنا توجّهت أنظار أصحاب الفنّ والصنعة إلى البحث في مصدرية المُتون الحديثية والدلالات اللفظية لها طبقاً للضوابط المُعتبرة في ذلك .
هامش
( 1 ) اصطلاح المأثور والأثري شامل للقرآن والسنّة معاً ، فهو تعبير آخر عن النقل الشرعي الذي يقع في قبال العقل ، بل إنَّ المأثور شامل لكلّ ما هو منقول عن الصحابة والتابعين ، ولكننا بصدد ما له حجّية في المقام ، وهذا ما يقصر المأثور على القرآن والسنّة الشريفة ، ونظراً لشمولية اصطلاح المأثور للقرآن والسنّة فقد نبّه السيد الأُستاذ لذلك بقوله : عن النبي صلى الله عليه وآله وعترته عليهم السلام . .