تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

ضوابط أُخرى لقراءة النصّ القرآني

مرَّ بنا جملة من الأوّليات والضوابط الضرورية في قراءة النصِّ الديني عموماً والقرآني خصوصاً ، وقد ارتأينا تتميم ضوابط هذه القراءة التحقيقية من خلال بيانات جديدة لابدّ من مُراعاتها في المقام ، وهي : 1 . أوّليات لفهم المفردة القرآنية . 2 . معنى القرينة وأقسامها . 3 . دور القرينة في الظهورين التصوّري والتصديقي للنصّ . 4 . خصوصية وحدة السياق في نظم المتن . 5 . تحديد القراءة ( التلاوة ) الصحيحة للنصّ . 6 . علاقة الدلالات الثلاث بانعقاد الظهور . 7 . التحديد الفنّي لمصادر فهم النصّ . هذا ما سنقف عنده بمقدار من التفصيل ، وسوف نُحاول تقريب ذلك بأمثلة تطبيقية تُساعدنا على بلورته .

أوليات لفهم المفردة القرآنية

هنا نودّ التعرّض لجملة من الأوّليات التي ينبغي مراعاتها للوصول إلى المعنى الصحيح والأنسب والأقرب للمفردات القرآنية ، ثمّ الوصول إلى الفَهم الصحيح المُتوخَّى من وراء النصّ ، ومن هذه الأوّليات ما يلي :

أوّلًا : لكلِّ لفظ معناه الخاصّ به

لابدّ من الالتزام المُسبق بأنَّ لكلّ لفظ معناه الخاصّ به ، فيما عدا الألفاظ المترادفة ، فإنَّ لها معنى عامّاً يمثّل الترادف الحقيقي ، ومعنى خاصّاً يعكس لنا