ضوابط أُخرى لقراءة النصّ القرآني
مرَّ بنا جملة من الأوّليات والضوابط الضرورية في قراءة النصِّ الديني عموماً والقرآني خصوصاً ، وقد ارتأينا تتميم ضوابط هذه القراءة التحقيقية من خلال بيانات جديدة لابدّ من مُراعاتها في المقام ، وهي :
1 . أوّليات لفهم المفردة القرآنية .
2 . معنى القرينة وأقسامها .
3 . دور القرينة في الظهورين التصوّري والتصديقي للنصّ .
4 . خصوصية وحدة السياق في نظم المتن .
5 . تحديد القراءة ( التلاوة ) الصحيحة للنصّ .
6 . علاقة الدلالات الثلاث بانعقاد الظهور .
7 . التحديد الفنّي لمصادر فهم النصّ .
هذا ما سنقف عنده بمقدار من التفصيل ، وسوف نُحاول تقريب ذلك بأمثلة تطبيقية تُساعدنا على بلورته .
أوليات لفهم المفردة القرآنية
هنا نودّ التعرّض لجملة من الأوّليات التي ينبغي مراعاتها للوصول إلى المعنى الصحيح والأنسب والأقرب للمفردات القرآنية ، ثمّ الوصول إلى الفَهم الصحيح المُتوخَّى من وراء النصّ ، ومن هذه الأوّليات ما يلي :
أوّلًا : لكلِّ لفظ معناه الخاصّ به
لابدّ من الالتزام المُسبق بأنَّ لكلّ لفظ معناه الخاصّ به ، فيما عدا الألفاظ المترادفة ، فإنَّ لها معنى عامّاً يمثّل الترادف الحقيقي ، ومعنى خاصّاً يعكس لنا