27 . لا شيء من الروايات يدلّ على وقوع التحريف أصلًا ؛ والروايات التي ذكرت أسماء الأئمّة في وسط النصوص القرآنية محمولة على التفسير أو التأويل .
28 . خير شاهد على عدم صحّة القول بوجود آيات تُصرِّح بأسماء أهل البيت في القرآن هو عدم احتجاجهم عليهم السلام بذلك ، وطلب النبيّ صلى الله عليه وآله دواة وقلماً حين موته للتصريح باسم عليّ عليه السلام ، فلو كان لَما طلب ذلك .
29 . إنَّ نظم القرآن ودقَّة سبكه وقوّة ارتباط بعضه ببعض كافٍ في رفع أيِّ التباس أو شبهة ترد في موضوع صيانة القرآن من التحريف ، فالقرآن مصون من كلِّ ذلك جملةً وتفصيلًا ، والقائل بالتحريف يكفيه ذلك جهلًا بالقرآن وعلومه .
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 312
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣١٢