الْمُرْسَلينَ ، وَعِبادِكَ الصّالِحينَ ، وَأَهْلِ السَّماواتِ وَالأرضينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوِلِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمينِكَ وَنَجِيِّكَ وَحَبيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَخاصَّتِكَ وصَفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اللّهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ ، وَآتِهِ الْوَسيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ : وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحيماً وَإنّي أَتَيْتُكَ مُسْتَغْفِرًا تائِباً مِنْ ذُنُوبي ، وَإنّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إلى اللهِ رَبّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ لي ذُنُوبي ) .
فإن كانت لك حاجة فإنّه أحرى أن تُقضى إن شاء الله تعالى .
زيارة الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
قال في المفاتيح : ثمّ زر فاطمة ( عليها السلام ) مِن عند الروضة ، واختلف في موضع قبرها ، فقال قوم : هي مدفونة في الروضة أي ما بين القبر والمنبر ، وقال آخرون : في بيتها ، وقالت فرقة ثالثة : إنّها مدفونة بالبقيع . والذي عليه أكثر أصحابنا أنّها تزار مِن عِند الروضة ، ومَن زارَها في هذه الثلاثة مواضِع كان أفضل . وإذا وقفت عليها للزيارة فقل :
( يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً ، وَزَعَمْنا أَنّا لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما أَتانا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ ، فَإنّا نَسْأَلُكِ إنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلّا أَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ ) .