تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

الزيارات

زيارة النبي الأكرم محمد ( ص ) في مسجده الشريف .

قال في المفاتيح : وأمّا كيفيّة زيارة النبيّ ( ص ) فهي كما يلي : إذا وردت إن شاء الله تعالى مدينة النبيّ ( ص ) فاغتسل للزّيارة . فإذا أردت دخول مسجده ( ص ) فقف على الباب واستأذن وقل : ( اللّهُمَّ إنّي وَقَفْتُ عَلى بابٍ مِنْ أَبْوابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ أَنْ يَدْخُلُوا إلّا بِإذْنِهِ ، فَقُلْتَ يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبيِّ إلّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ، اللّهُمَّ إنّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صاحِبِ هذَا الْمَشْهَدِ الشَّريفِ في غَيْبَتِهِ كَما أَعْتَقِدُها في حَضْرَتِهِ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَكَ وَخُلَفاءَكَ عَلَيهمُ السَّلامُ أَحْياءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ ، يَرَوْنَ مَقامي ، وَيَسْمَعُونَ كَلامي ، وَيَرُدُّونَ سَلامي ، وَأَنِّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعي كَلامَهُمْ ، وَفَتَحْتَ بابَ فَهْمي بِلَذيذِ مُناجاتِهِمْ ، وَإنّي أَسْتَأذِنُكَ يا رَبِّ أوّلًا ، وَأَسْتَأذِنُ رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه ثانِياً ، وَأَسْتَأذِنُ خَليفَتَكَ الإِمامَ الْمَفْرُوضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه ، وَالْمَلائِكَةَ الْمُوَكَّلينَ بِهذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ ثالِثاً ، أَأَدْخُلُ يا رَسُولَ اللهِ ، أَأَدْخُلُ يا حُجَّةَ اللهِ ، أَأَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللهِ الْمُقَرَّبينَ الْمُقِيمينَ في هذَا الْمَشْهَدِ ، فَأذَنْ لي يا مَوْلايَ في الدُّخُولِ أَفْضَلَ ما