بمعنى أنّه شكّ هل هذا هو شوطه السابع أم التاسع قبل الوصول إلى المروة ، فقد بطل سعيه كلّه ووجبت إعادته . ولو شكّ في عدد الأشواط ، فلم يدرِ في أيّ شوط هو الآن ، فقد بطل سعيه ووجبت إعادته من البداية ، كما تقدّم ذلك في الطواف .
المسألة 270 : لو التفت أثناء السعي إلى أنّ طوافه وصلاته كانا باطلين لبطلان الوضوء أو وجود النجاسة غير المعفوّ عنها ونحو ذلك ، فقد بطل سعيه أيضاً ووجب عليه إعادة الطواف وصلاته ثمّ السعي بعد من جديد .
المسألة 271 : يجوز أثناء السعي الجلوس للاستراحة وشرب الماء والإجابة على الهاتف والتحدّث في أمور دنيوية ، كما لا يجب الالتزام بذكر معيّن فيه . وإن كان الأولى الاشتغال بذكر الله تعالى والدعاء .
في آداب السعي ومستحباته
المسألة 272 : وردت الروايات الشريفة الحاثّة على بعض المستحبّات في السعي ، وهي كالآتي :
ينبغي أن يكون الساعي على طهارة من الحدث والخبث ، وأن يسعى مشياً بدل الركوب ، وإن كان كلاهما جائزاً . وجاء في الروايات أيضاً استحباب إطالة الوقوف على جبل الصفا . ويستحبّ أن يصعد على جبل الصفا وينظر إلى الكعبة ، ويتوجّه بالنظر إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ، ويحمد الله ويثني عليه ويتذكّر آلاء الله ونعمه ثمّ يقول : ( اللهُ أكْبَر ) سبع مرّات ، و ( الحَمْدُ لله ) سبع مرّات ، و ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) سبع