بعضاً « 1 » ، ويشهد بعضه على بعض « 2 » .
لماذا يجب تفسير القرآن بالقرآن ؟
استُدلّ لهذه النظرية بدليلين :
الدليل الأوّل : لكي يتّضح لابدّ من الإشارة إلى عدّة مقدّمات :
الأولى : إنّ القرآن الكريم كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لأنّه معجزة النبيّ الخالدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ؛ قال تعالى : وَإنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد ( فصّلت : 41 - 42 )
والباطل نقيض الحقّ كما يقول الراغب في « المفردات » ، وهو ما لا
هامش
( 1 ) ( ) عن النبيّ أنّه قال : ) إن القرآن ليصدّق بعضه بعضاً فلا تكذّبوا بعضه ببعض ( . انظر : كنز العمّال : ج 1 ، ص 619 ، ح 2861 .
( 2 ) نهج البلاغة ، تحقيق الشيخ محمّد عبده : الخطبة رقم 133 . .