قال : حدّثني الحسن بن الحسن أبو عبد الله بن الحسن أنّها مدنية نزلت في عليّ وفاطمة السورة كلّها .
وفي تفسير القمّي عن أبيه عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان عند فاطمة عليها السلام شعير فجعلوه عصيدة فلمّا أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال : مسكين رحمكم
الله . فقام عليّ عليه السلام فأعطاه ثلثاً فلم يلبث أن جاء يتيم فقال : اليتيم رحمكم الله فقام علي عليه السلام فأعطاه الثلث ثمّ جاء أسير ، فقال الأسير : رحمكم الله . فأعطاه علي عليه السلام الثلث ، وما ذاقوها ، فأنزل الله سبحانه الآيات فيهم وهي جارية في كلّ مؤمن فعل ذلك لله عزّ وجلّ » « 1 » .
كما يمكن مراجعة القصّة في :
1 - ( شواهد التنزيل ) للحسكاني الحنفي ج 2 ص 298 .
2 - ( تذكرة الخواص ) للسبط بن الجوزي الحنفي ص 312 - 317 .
3 - ( أُسد الغابة ) لابن الأثير الجزري الشافعي ج 5 ص 530 - 531 .
4 - ( تفسير الفخر الرازي ) ج 13 ص 243 ط البهية / مصر .
هامش
( 1 ) الميزان للطباطبائي : ج 20 ، ص 133 . .