الروايات ، بأنّهم ينقلونه عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، أو التي لم يصرّحوا فيها بذلك ، بل اكتفوا بالقاعدة الكلّية التي
بيّنوا فيها أنّ حديثهم هو حديث رسول الله صلى الله عليه وآله ، كما يقول الإمام الصادق عليه السلام :
« حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدّي ، وحديث جدّي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله » « 1 »
) .
طرق أخرى لإثبات حياة الإمام المهدي
ولا يخفى أنّ هناك طرقاً أُخرى لإثبات حياته ( عجّل الله فرجه ) كشهادة من رآه ، وهم جمّ غفير ، وفيهم الثقات والعلماء ، فقد أحصى البعض « عدد من شاهد الإمام المهدي ، فبلغوا زهاء 304 شخص » « 2 » . ولعلّ ما فاته أكثر ممّا ذكره .
من هنا جاءت اعترافات عدد كبير من علماء السنّة ، تبيّن ولادة المهدي ( عجّل الله فرجه ) ، وقد صرّح بعضهم ، أنّه هو الإمام الموعود بظهوره في آخر الزمان . وقد أحصى الشيخ مهدي فقيه إيماني في كتابه ( المهدي في نهج البلاغة ) ما يزيد عن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 27 ، باب 8 ، والكافي : ج 1 ص 53 .
( 2 ) من هو المهدي ، أبو طالب التجليلي التبريزي : ص 460 - 505 ، نقلًا عن كتاب دفاع عن الكافي ، تأليف ثامر هاشم حبيب العميدي : ج 1 ص 562 . .