بإسلام الأحبار ، والناس على دين ملوكهم ، حتّى جاء موعد تدوين السنّة في مطلع القرن الثاني ، ليتصدّى لنا أفسد حبّة في عنقود الإسرائليات ( ابن جريج الأمويّ الرومي ) فيجمع ذلك الغثّ والدسّ والمناكير ، التي خلَّفها ثمرات فؤاده ( زعماء الإسرائيليات ) فبثّها في الحديث وفي التفسير ، لنجد أنفسنا محكومين بإسلام الحديث ، عفواً بإسلام بني أُمية ، عفواً بإسلام أحبار اليهود والنصارى .
واليوم قد آن الأوان للعودة إلى إسلام القرآن ، إلى إسلام الرسول ، أو قل : العودة للذي : ( يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ . . . ) .
العبد الفقير إلى ربِّه طلال الحسن
من محورية إسلام الحديث إلى محورية إسلام القرآن — صفحة 6
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦