ب : الشفاعة التشريعية في الآخرة
وتكون هذه الشفاعة على مستوى رفع العقاب الذي يستحقّه العبد المذنب يوم القيامة فيما لو تُرك وذنبه من دون تدخّل الشفيع ، لأنّ تلك النشأة نشأة الحساب والعقاب
« وغداً حساب بلا عمل » « 1 » .
وأمّا شفعاء قسمي الشفاعة التشريعية فهم :
1 - شفعاء الشفاعة التشريعية في الدنيا
أ : الملائكة
فهناك العديد من الآيات التي تثبت هذه الحقيقة في القرآن الكريم ، منها :
قوله تعالى : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا « 2 » .
وقوله تعالى : وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأرْضِ أَلَا إنَّ اللهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ « 3 » .
ولأنّ الملائكة لا يسبقون الله تعالى بالقول وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ
هامش
( 1 ) الكافي للكليني : ج 8 ص 58 ، من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام .
( 2 ) غافر : 7 .
( 3 ) الشورى : 5 .