والرائعة لفريق السادة العاملين في مؤسسة الإمام الجواد عليه السلام للفكر والثقافة من إداريين ومصحّحين وفنّيين ، لهؤلاء السادة جميعاً كل الشكر والتقدير .
هذا ، وكلّ رجائي أن ينتفع القارئ الكريم بهذا الكتاب بنحو أو بآخر ، وأن يسهم في إثراء تجربته في فهم تاريخنا الفكري بنحو سليم وعلمي ، وأن يدفع بملكة النقد لديه للعمل بنحو أوسع في فضاءات كثيرة أخرى لا زالت العتمة هي الحاكمة فيها .
إبراهيم البصري
2 / شعبان / 1432 ه -
4 / تموز / 2011 م
معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 8
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨