تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه 73 فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديّين ، تمسّكوا بها وعضّوا عليها 42 فقد رأى الحق 310 فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم 139 قام من عندي جبريل قبل ، فحدّثني أن الحسين يقتل بشط الفرات 316 قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع 61 ، 62 ، 64 ، 73 كلُّهم من قريش 18 لا تجتمع أمتي على الخطأ 90 لا تسبّوا أصحابي 20 لا تضلّوا بعدي 65 لا تقتلوا الخوارج بعدي ! فليس من طلب الحقَّ فأخطأه كمن طلب الباطل 150 لا نورّث ما تركنا فهو صدقة 229 لا يحبّك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق 95 ، 100 ، 102 ، 116 ، 117 ، 123 ، 128 ، 129 ، 140 ، 141 ، 145 ، 150 ، 158 ، 190 لا يزال هذا الدين عزيزاً ما تولّى اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش 264 لا ينبغي عندي التنازع 73 لأعطينَّ الراية اليوم رجلًا يحبّ اللهَ ورسولَه 147 ، 152 ، 175 ، 179 لعلي إنك مفغور لك 97 لعهد النبي إليّ أنه لا يحبّني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق 116 لقد دخل عليّ البيت مَلك لم يدخل عليّ قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين 315 لم يرد في حقّ أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد أكثر مما جاء في علي 81 ، 85 اللَّهُم لا تُشبع بطنه 84 ، 85 ، 192 اللَّهُم من لعنتُه أو سببتُه فاجعل له ذلك زكاة ورحمة 85