تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد 318 إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين 272 أن الله لا يجمع أمّتي على ضلالة 90 إن الله لا يخزي علياً أبداً 97 إن أوّل من يبدل سنّتي رجل من بني أمية 290 إن فساد أمتي على غلمةٍ سفهاء من قريش 290 إن هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه الليلة ، استأذن ربَّه أن يسلِّم 215 أن يهريقوا ما استقوا من بئرها ، وأن يعلفوا الإبل العجين ، 323 أنا المنذر 238 أنا فرطكم على الحوض ، ولأنازعنّ أقواماً ثمّ لأغلبن عليهم ، فأقول : يا ربّ ! 136 أنا قسيم الله بين الجنّة والنار 140 إنّا كنا نعرف المنافقين - نحن معاشر الأنصار - ببغضهم عليّ 111 ، 116 أنت الهادي ؛ بك يهتدي المهتدون بعدي 238 أنت قسيم الجنة والنار 139 أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنه لا نبيَّ بعدي 147 ، 152 ، 179 إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سحقاً سحقاً لمن غيَّر بعدي 136 إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض 236 ، 268 إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم علياً 110 إنه ستكون هنات وهنات ، فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأمة 285 ، 284 ، 239 إنه لعهد النبي [ الأمي ] أنه لا يحبّك [ لا يحبني ] إلّا مؤمن 98 ، 99 ، 117 أنها سيدة نساء هذه الأمة 219 إنّي أوشك أن ادعى فأجيب ، وإني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا 45 ، 199 إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض 52