إلّا العدم ، وهي الهيولى الأولى أو عالم المادّة ، وحاشية ما قبلها وجود آخر - إذا جاز التعبير هنا بالحاشية - وهي المتمثّلة بوجود الحقّ سُبحانه وتعالى ، وتلك الحاشية المادية التي هي آخر مراتب القوس النزولي عندما يصل إليها الإنسان فإنّه يؤمر بالحركة والسفر نحو المبدأ
مراتب السير والسلوك إلى الله — صفحة 67
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦٧