الأمر الأول : العقل
من الجليّ والواضح أنّ المسار المعرفي عند تحليله زمنيّاً أو جهداً مدوّناً أو مسجّلًا أو ما عرض بمناسبات متعدّدة خاصّة أو عامّة حمل عنوان العقل ، ولعلّ أبرز ما في ذلك أنّه يعدّ في الحوزة العربيّة في قم المقدّسة حاضرة البحث والدراسات العلميّة الحوزويّة المعاصر عنوان الأستاذ الأوّل للبحث العقلي بتشعّباته ومدارسه ومناهجه ( علم كلام أو منطقيّات أو فلسفة أو عرفان ) .
الأمر الثاني : النص
استحكم النصّ في البحوث والدراسات وإن كان قد تجلّى من خلال بحث من بحوثه وهو الإمامة ، إلّا أنّه الأبرز بلا شكّ والمحور بلا منازع من حيث البناء العقدي ، فنجد أنّ معظم الدراسات والبحوث تناولت ما بين :
1 الأمثلة المتداولة .
2 الدراسات التي تتناول موضوع محدّد .
3 الدراسات التي تؤسّس لنظريّة أو رؤية معيّنة .
4 الردود والمناقشات .
كلّ هذا يتجلّى بوضوح في الدراسات التي توسّعت في كتاب « أصول التفسير والتأويل » والبحوث التي أخذت حيّزاً كبيراً من البحث كما في المدخل إلى الإمامة أو ما يتعلّق بعصمة الأنبياء أو غير ذلك .
هذا الإخلاص للعقل والنصّ يمكن من خلاله أن نفرز جميع الدراسات والبحوث لنحدّد من خلالها ما تحمله كلّ منها من طرق كمّية :
Qu (
ع )
ntitiv (
عليهم السلام )
M (
عليهم السلام )
t (
عليهما السلام )
o (
ع ) ( رحمة الله ) وكذلك الطرق النوعيّة :
Qun (
ع )
titiv (
عليهم السلام )
R (
عليهم السلام ) ( رحمة الله ) ( عليهم السلام ) ( ع )
rc (
عليهما السلام ) ( عليهم السلام ) ( رحمة الله ) والتي في ضوئها يبرز أمامنا تجلّيات البحث وعلى أنّه هل يوضع في خانة البحوث النوعيّة