- التركيب بينهما طبيعيّ اتّحاديّ .
- لكلٍّ منهما مع الآخر حركة ذاتيّة جوهريّة .
- النفس في أوّل حدوثها أمر بالقوّة في كلّ ما لها من الأحوال ، وكذا البدن .
- للنفس في كلِّ وقت شأن آخر من الشؤون الذاتيّة بإزاء سنّ الصبا ، والطفوليّة ، والشباب ، والشيخوخة . . . وغيرها .
- النفس والبدن يخرجان معاً من القوّة إلى الفعل .
- درجات القوّة والفعل في كلّ نفس معيّنة بإزاء درجات القوّة والفعل في بدنها الخاصّ به ما دام تعلّقها البدني .
- ما من نفس إلّا وتخرج من القوّة إلى الفعل في مدّة حياتها الجسمانيّة .
- للنفس بحسب الأفعال والأعمال ، حسنة كانت أو سيّئة - ضربٌ من الفعليّة والتحصّل في الوجود ، سواءً كان في السعادة أو الشقاوة .
أمّا تفصيل هذه المقدّمات فسيكون من خلال عناوين عدّة ، قد تندرج عدّة مقدّمات تحت عنوان واحد ، وذلك لقرب المأخذ .
التعلّق الذاتي بين النفس والبدن
قال الحكيم محمّد تقي الآملي ( رحمه الله ) : « المراد بالتعلّق الذاتي هو أن يكون التعلّق مأخوذاً في الشيء ماهيّة ، كالمضاف المقولي ، أو وجوداً كتعلّق الصورة بالمادّة ، حيث إنّ الصورة في وجودها وتشخّصها تحتاج إلى مادّة مبهمة ، وتعلّق النفس بالبدن من هذا القبيل ، إلّا أنّ الفرق بينهما أنّ تعلّق الصورة بالمادّة في وجودها وتشخّصها إنّما هو باحتياجها إليها حدوثاً وبقاءً بخلاف النفس والبدن ، حيث إنّ النفس تحتاج إلى البدن حدوثاً لا بقاءً ، فإنّها جسمانيّة الحدوث وروحانيّة البقاء ، أي تكون في أوّل حدوثها عين الجسم ثمّ بالتحوّل الذاتي والحركة الجوهريّة تصل إلى مرتبة العقل من الهيولائي إلى العقل المستفاد .